الان – “المسيحية تحت النار في القدس”.. حديث عاهل الأردن بالأمم المتحدة يعود للواجهة . جريدة البوكس نيوز

الان – “المسيحية تحت النار في القدس”.. حديث عاهل الأردن بالأمم المتحدة يعود للواجهة . جريدة البوكس نيوز

البوكس نيوز – نتحدث اليوم حول “المسيحية تحت النار في القدس”.. حديث عاهل الأردن بالأمم المتحدة يعود للواجهة . جريدة البوكس نيوز والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكما سنتناول بالتفصيل حول “المسيحية تحت النار في القدس”.. حديث عاهل الأردن بالأمم المتحدة يعود للواجهة . جريدة البوكس نيوز، وتعد هذا المقالة جزءًا من سلسلة المقالات التي ينشرها البوكس نيوز بشكل عام.

اتخذ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، موقفًا جريئًا في الأمم المتحدة عندما قال أمام الجمعية العامة: إن “المسيحية في البلدة القديمة بالقدس تتعرض لإطلاق النار”.

ويبدو أن حديث ملك الأردن عاد مجددًا إلى الواجهة، إذ قال الإعلامي الإسرائيلي جويل روزنبرغ، في حوار له مع صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية: إن “العاهل الأردني كان على حق في حديثه أن المسيحية تحت النار في القدس”.

اقرأ ايضا: (فيديو) رئيس الغابون تحت الإقامة الجبرية يدعو العالم إلى إحداث ضجة “ضد معتقليه”

وكان الملك عبدالله الثاني قد حذر – في خطابه – من مخاطر المساس بمكانة القدس التاريخية والقانونية، قائلًا إنها ستؤجج التوترات العالمية وتعمق الانقسامات بين الديانات الرئيسية في العالم: اليهودية والمسيحية والإسلام.

وقال الملك: “إن المسيحية حيوية لماضي وحاضر منطقتنا والأرض المقدسة، ويجب أن تظل جزءًا لا يتجزأ من مستقبلنا”.

في ذلك الوقت، أثار الكثيرون الدهشة وشككوا في ضرورة مثل هذا البيان، بما في ذلك جويل روزنبرغ، محرر “All Israel News و All Arab News “.

إلا أن روزنبرغ اعترف ببصيرة الملك هذا الأسبوع، وقدم اعتذارًا مفاجئًا، وكتب: “يعلمنا الكتاب المقدس أنه عندما نرتكب خطأ، يجب أن نتحلى بالتواضع للاعتراف بأننا مخطئون، اقدم اعتذارًا لصديقي وجاري، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني”.

وقال روزنبرغ، وهو إنجيلي يعيش في القدس، لصحيفة جيروزاليم بوست، إنه غير رأيه واعترف بأن تقييم الملك كان دقيقًا ومثيرًا للقلق العميق. 
ويعتقد روزنبرغ الآن أنه إذا تصاعد العنف ضد المسيحيين، فإنه قد يثير انتقادات من حلفاء إسرائيل وخصومها.

روزنبرغ أضاف: “إذا ساءت الأمور أكثر فأكثر، فإن الهجمات ضد المسيحيين في إسرائيل ستثير انتقادات من أصدقاء إسرائيل وأعداءها على حد سواء”.

وتابع: “أنت لا تريد أن تصبح إسرائيل فجأة في وضع يمكن أن تتعرض فيه للانتقاد باعتبارها غير آمنة للمسيحيين”.

خلال العام الماضي، وقعت عدة حوادث عدائية وعنيفة ضد المسيحيين، بما في ذلك حفنة ضد الزوار المسيحيين الإنجيليين. 

وتعرض المسيحيون الذين كانوا يحتفلون بعيد العنصرة بالقرب من حائط البراق، ، في مايو/أيار، لاعتداءات لفظية وجسدية من قبل مجموعة من المتطرفين اليهود بقيادة نائب رئيس بلدية القدس أرييه كينغ. 

وفي الشهر التالي، قام اليهود المتدينون بأعمال شغب خارج حفل موسيقي مسيحي في القدس. 

وفي الآونة الأخيرة، أصبح من المعروف أن وزارة الداخلية تمنع المسيحيين الإنجيليين من العمل وتأشيرات رجال الدين اللازمة للعمل في البلاد. 

وقالت وزارة السياحة، إن حوالي 50% من السياح القادمين إلى إسرائيل هم من الطائفة المسيحية. 

وقال روزنبرغ إن “المسيحيين في جميع أنحاء العالم يريدون القدوم إلى الأراضي المقدسة، لكنهم غالبًا ما يشعرون بالخوف بسبب الوضع الأمني. إنهم دائمًا قلقون بعض الشيء. لا تريدهم أن يعتقدوا أن المسيحيين مستهدفون بشكل خاص”.

من جانبها، أطلقت لجنة وزارية مشتركة، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والعديد من المنظمات غير الحكومية، هذا الأسبوع “منتدى المدينة القديمة” لمناقشة حوادث التحرش الأخيرة ضد المسيحيين لتحسين التجربة السياحية في البلدة القديمة في القدس.

وقال وزير السياحة الإسرائيلي حاييم كاتس، إن “دولة إسرائيل تسمح بالحرية الدينية والتسامح للجميع”.

وأضاف: “أدين بشدة أي ضرر يلحق بالسياح أو عدم احترام للرموز المسيحية. هذه الظاهرة الدنيئة تتناقض مع قيم اليهودية، ومبدأها الأساسي هو أحب جارك كنفسك، وسنعمل معًا لضمان أفضل تجربة سياحية ممكنة لضيوفنا”.

روزنبرغ حذر الصحيفة من أن الهجمات المتزايدة ضد المسيحيين يمكن أن تثير رد فعل عنيفًا من أعضاء الكونجرس وأعضاء مجلس الشيوخ المسيحيين، الذين قد يبدأون في الاستفسار عن الوضع. 

وتابع: “يميل السياسيون المسيحيون إلى التعامل مع الأمور بتكتم، لكنك لا تريد أن يشعر السيناتور ليندسي غراهام أو وزير الخارجية السابق مايك بومبيو بأنهم بحاجة إلى الاتصال برئيس الوزراء”.

اقرأ ايضا: فلسطين تطالب واشنطن بدعمها للحصول على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

يذكر أن جويل روزنبرغ هو إعلامي وكاتب وخبير العلاقات العامة الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية ويعد أحد المستوطنين في القدس، وهو إنجيلي بروتستانتي من أكثر المستشرقين اليهوديين المدافعين عن إسرائيل، والمتمسكين بالنبوءة التوراتية، وسبق أن عمل مستشارًا لعدد كبير من الزعماء الأمريكيين والإسرائيليين أبرزهم ستيف فوربز وبنيامين نتنياهو.


وفي نهاية مقالتنا إذا كان لديك أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تتردد في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم ونشكرًكم علي زيارتكم لنا، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: لا يمكنك نسخ المقالة