تكنولوجيا – ماذا فعل خبير أمن سيبرانى لحماية أطفاله من خطر الإنترنت؟

تكنولوجيا  – ماذا فعل خبير أمن سيبرانى لحماية أطفاله من خطر الإنترنت؟

البوكس نيوز – تكنولوجيا – نتحدث اليوم حول ماذا فعل خبير أمن سيبرانى لحماية أطفاله من خطر الإنترنت؟ والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكما سنتناول بالتفصيل حول ماذا فعل خبير أمن سيبرانى لحماية أطفاله من خطر الإنترنت؟، وتعد هذا المقالة جزءًا من سلسلة المقالات التي ينشرها البوكس نيوز بشكل عام.

قال توم جافني، خبير الأمن السيبراني في F-Secure، إن وسائل التواصل الاجتماعي أو مواقع الألعاب غالبًا ما تفحص كل شيء بدءًا من قائمة جهات اتصال المستخدم إلى محركات الأقراص الثابتة المتصلة بأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، وأن المجرمين يستهدفون أيضًا الأطفال في الألعاب الشائعة عبر الإنترنت.


 


وتمتلك شركات الإعلان ما يصل إلى 72 مليون “نقطة بيانات” من المعلومات عن طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، وفقًا لبحث أجرته شركة الإعلانات SuperAwesome عام 2017.


 


قال جافني لصحيفة ديلى ميل، إنه لن يسمح لأطفاله أبدًا باستخدام هذه الأنواع من التطبيقات بسبب مخاوف بشأن كيفية جمع البيانات واستخدامها، حيث قال: “من منظور الخصوصية، جميع التطبيقات متعطشة للبيانات، مما يجعلني أكره استخدام الأطفال لها.


 


وأشارت التقارير في وقت سابق من هذا العام إلى وجود وجه مظلم مزدهر في لعبة Roblox، والتي لا يوجد لها حد للعمر و230 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم، العديد منهم من الأطفال.


 


يُعتقد أن المتسللين يستهدفون الأطفال ويسرقون البضائع داخل اللعبة أو تفاصيل الحساب، قال جافني إنهم يصنعون “أهدافًا سهلة”.


 


وحذر قائلاً: “إحدى الطرق التي يمكن من خلالها اختراق Roblox هي عن طريق التصيد الاحتيالي الذي يتضمن قيام شخص ما بإرسال بريد إلكتروني أو رسالة نصية للمستخدم تبدو وكأنها من الشركة بشكل شرعي.. ستطلب الرسالة من الشخص الضغط فوق ارتباط أو تنزيل مرفق، وبمجرد أن يحدث ذلك، تمكن المتسلل من الوصول.. من المحتمل أن يكون الأطفال أهدافًا أسهل لأنهم أقل دراية بالمخاطر وما إذا كانت الرسالة مشبوهة”.


 


ويعتقد جافني أن مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة بما في ذلك TikTok تجمع البيانات “بقوة” من المستخدمين ، والتي يقول إنها تجعلها غير مناسبة للأطفال.


قال جافني إن الطريقة التي تجمع بها الشركة البيانات “تطفلية للغاية”.


 


ويحذر جافني من أن Snapchat يشكل نوعًا مختلفًا من المخاطر من حيث “سرقة الحساب”، حيث يستولي المجرمون على حساب المستخدم.


 


وتقول شركة Snap Inc، الشركة الأم لـ Snapchat، إنه لا يجب على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا استخدام التطبيق، كما تقدم أدوات مثل Family Center لمساعدة الآباء في إدارة حسابات الأطفال.


 


ومن جانبه قال جافني: “تطبيقات الشبكات الاجتماعية عرضة لسرقة الحساب، فيمكن القيام بذلك إذا قام أحد المتطفلين بالوصول إلى كلمة مرور”.


 


وإذا تم اختراق حسابات أخرى وكان المستخدم يستخدم عادةً نفس كلمة المرور، يصبح من السهل على المتسللين الوصول إلى منصات متعددة، لذلك من المهم تعريف الأطفال بخدمة إدارة كلمات المرور مبكرًا.

وفي نهاية مقالتنا إذا كان لديك أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تتردد في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم ونشكرًكم علي زيارتكم لنا، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: لا يمكنك نسخ المقالة